جديد الموقع
القرأن الكريم
اقسام الموقع
بحث
كلمة البحث
المكتبة
زوار الموقع
free counters
قررت أن أبحث بنفسي
بعد أن أعطى أعمال التبشير كل اهتمامه ... حدث ذات يوم أن زاره صديق هندي مسلم تحدث معه في موضوع العقائد المسيحية ومقارنتها بالعقيدة الإسلامية ، وانتهت الزيارة ، إلا أنها لم تنته في نفسه ..

فقد أثارت انفعالاً شديداً في ضميره وعقله ، وصار يتدبر كل ما قيل فيها من جدال ، ويعبر عن ذلك فيقول : عندئذ قررت أن ابحث بنفسي ، متجاهلاً عقائد الناس ، بعد أن أيقنت بضرورة البحث عن الحقيقة مهما طال المدى في هذا السبيل ..



بعد أن قيل إن الإنجيل وتعاليم المسيح قد أصابها التحريف .. فعدت ثانياً إلى الإنجيل أوليه دراسة دقيقة ، فشعرت أن هناك نقصاً لم استطع تحديده .. عندئذ ملك عليّ نفسي رغبة أن أفرغ كل وقتي لدراسة الإسلام ...



وبالفعل أخذ وقتي كله ، ومن ذلك سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم أكن أعلم إلا القليل النادر عنه ، برغم أن المسيحيين أجمعوا على إنكار هذا النبي العظيم الذي ظهر في الجزيرة العربية ...



ولم يمضي بي وقت طويل حتى أدركت أنه من المستحيل أن يتطرق الشك إلى جدية وصدق دعوته إلى الحق وإلى الله . ثم أخذ يكرر هذا المعنى وهو يقول : نعم شعرت أنه لا خطيئة أكبر من إنكار هذا ( الرجل الرباني ) بعد أن درست ما قدمه للإنسانية ، وجعل من المسلمين أقوى مجتمع رفيع يعاف الدنايا ...



بعدها تساءل في ألم ووجوم قائلاً : ( أمام كل هذا الفضل وهذا الصفاء .. أليس من المحزن الأليم حقاً أن يقدح في شأنه المسيحيون وغيرهم ؟! ) .
انشر لاصدقائك
شارك هذه الصفحة مع اصدقائك
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى
هذا الموقع لا ينتمي إلى أي جهة سياسية ولا يتبع أي طائفة معينة إنما هو موقع مستقل يهدف إلى الدعوة في سبيل الله وجميع ما يحتويه متاح للمسلمين على شرط عدم الإستعمال التجاري وفي حالة النقل أو النسخ أو الطبع يرجى ذكر المصدر